المعافر.. ارتياح شعبي واسع في المشاولة بعد إلقاء القبض على مطلوب أمني خطير

رواها 360:
سادت حالة من الارتياح الشعبي الواسع في منطقة المشاولة أكبر عزل مديرية المعافر، عقب تمكن شرطة المعافر، من إلقاء القبض على المطلوب أمنيًا المدعو (أ.م.ع)، عقب ارتكابه عدة جرائم مروعة داخل ما يُعرف بسوق المشاولة.
وأفادت مصادر أمنية أن المتهم أقدم ظهر اليوم على إطلاق النار بشكل مباشر وعشوائي على المواطنين المتواجدين في السوق، في حادثة كادت أن تتحول إلى كارثة إنسانية لولا لطف الله وتدخل العناية الإلهية، حيث نجا المواطنون من سقوط قتلى رغم خطورة الموقف.
وأسفر إطلاق النار عن خسائر مادية طالت عددًا من السيارات والمحلات التجارية، إضافة إلى إصابة أحد الباصات التي كانت تقل طلاب مدارس أثناء عودتهم إلى منازلهم، فضلًا عن إتلاف منظومة طاقة شمسية تابعة لأحد مشاريع المنطقة، إلى جانب بث الخوف والرعب في نفوس الأهالي وأبناء المنطقة.
وبحسب الشهود، كان المتهم يحمل بندقية آلية وجعبة تحتوي على قنابل، مهددًا بإطلاق النار على أي شخص يقترب منه، دون معرفة دوافع أو أسباب ما أقدم عليه.
وعند وصول الأطقم العسكرية إلى الموقع، لاذ المتهم بالفرار وتحصن في إحدى الجبال المرتفعة، ما اضطر رجال الأمن إلى محاصرة المكان لعدة ساعات، قبل أن يتمكنوا من إلقاء القبض عليه وضبط ما بحوزته من أسلحة وقنابل، واقتياده إلى شرطة المعافر.
وفي سياق الخبر وجه أبناء المشاولة شكرهم لمدير أمن المديرية، وضابط الأمن، ومدير البحث الجنائي، وكافة أفراد الأجهزة الأمنية، إضافة إلى المتعاونين من أبناء المشاولة، وفي مقدمتهم الشيخ صهيب البركاني، على جهودهم في إنجاح العملية الأمنية.
يُذكر أن المتهم يُعد من العناصر الخطيرة، وله سوابق وقضايا جنائية، واشتهر سابقًا بأعمال البلطجة وإقلاق الأمن في المنطقة، وكان قد ظل هاربًا خارج البلاد لمدة ثلاث سنوات قبل عودته مؤخرًا في محاولة لإحياء تاريخه الإجرامي، إلا أن يقظة الأجهزة الأمنية حالت دون ذلك.
وطالب أبناء المنطقة الجهات الأمنية والقضائية باتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة والرادعة بحق المتهم وأمثاله، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه العبث بأرواح المواطنين وممتلكاتهم.






